زيد بن علي بن الحسين ( ع )

190

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

والنبوة . وقال : في الإسلام . وقال : في جميع ما أرسلتني من أمرك . وأخرجني كذلك « 1 » . وقوله تعالى : وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ( 80 ) معناه حجة ثابتة . وقوله تعالى : وَنَأى بِجانِبِهِ ( 83 ) معناه تباعد بجانبه وقربه « 2 » . وقوله تعالى : وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً ( 83 ) [ أي ] قنوطا شديد اليأس « 3 » . وقوله تعالى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ( 84 ) معناه على نيته . وقال : على ناحيته « 4 » . وقال : على طريقته « 5 » . وقوله تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ( 85 ) معناه من علم ربّي ، فإنكم لا تعلمونه « 6 » . وقوله تعالى : وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ ( 89 ) يعني وجّهنا وبيّنا « 7 » . وقوله تعالى : حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً ( 90 ) معناه ماء ينبع « 8 » . وقوله تعالى : أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً ( 92 ) معناه قطع « 9 » . وقوله تعالى : كُلَّما خَبَتْ ( 97 ) معناه طفئت زِدْناهُمْ سَعِيراً ( 97 ) معناه وقود . وقوله تعالى : أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا ( 92 ) معناه مقابلة . وهي المعاينة « 10 » ويقال كفيل « 11 » . وقوله تعالى : أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ ( 93 ) يعني من ذهب « 12 » . وقوله تعالى : وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً ( 100 ) معناه مقتر « 13 » .

--> ( 1 ) ذهب إليه أيضا مجاهد انظر تفسير مجاهد 1 / 368 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 389 . ( 3 ) انظر المصدر السابق 1 / 389 وغريب القرآن للسجستاني 260 . ( 4 ) ذهب إليه ابن عباس انظر الدر المنثور للسيوطي 4 / 199 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 389 وغريب القرآن للسجستاني 120 . ( 6 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 130 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 390 . ( 8 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 131 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 261 . ( 9 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 231 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 390 . ( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 390 . ( 11 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 131 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 261 ، وتفسير الطبري 15 / 109 . ( 12 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 132 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 261 . ( 13 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 392 .